السيد علي الحسيني الميلاني

36

نفحات الأزهار

قال إبراهيم بن شماس : سألنا وكيعا عن خارجة بن مصعب ، فقال : نهاني أحمد أن أحدث عنه . قال العباس بن محمد الخلال : أنبأ إبراهيم بن شماس : سمعت وكيعا وحفص بن غياث يقولان : ما قدم الكوفة مثل ذاك الفتى . يعنيان أحمد بن حنبل . وقيل : إن أحمد أتى حسينا الجعفي بكتاب كبير يشفع في أحمد ، فقال حسين : يا أبا عبد الله لا تجعل بيني وبينك منعما ، فليس تحمل علي بأحد إلا وأنت أكبر منه . الخلال : أنبأ المروزي ، أنبأ خضر المروزي بطرسوس ، سمعت ابن راهويه سمعت يحيى بن آدم يقول : أحمد بن حنبل إمامنا . الخلال : أنبأنا محمد بن علي ، ثنا الأثرم ، حدثني بعض من كان مع أبي عبد الله : أنهم كانوا يجتمعون عند يحيى بن آدم فيتشاغلون عن الحديث بمناظرة أحمد يحيى بن آدم ، ويرتفع الصوت بينهما ، وكان يحيى بن آدم واحد أهل زمانه في الفقه . الخلال : أنبأ المروزي سمعت محمد بن يحيى القطان يقول : رأيت أبي مكرما لأحمد بن حنبل ، لقد بذل له كتبه - أو قال - حديثه . وقال القواريري : قال يحيى القطان : ما قدم علينا مثل هذين ، أحمد بن حنبل ويحيى بن معين . وما قدم علي بن بغداد أحب إلي من أحمد بن حنبل . وقال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : شق على يحيى بن سعيد يوم خرجت من البصرة . عمرو بن العباس : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ذكر أصحاب الحديث فقال : أعلمهم بحديث الثوري أحمد بن حنبل . قال : فأقبل أحمد ، فقال ابن مهدي : من أراد أن ينظر إلى ما بين كتفي الثوري فلينظر إلى هذا . قال المروزي : قال أحمد : عنيت بحديث سفيان حتى كتبته عن رجلين ،